
حذّر قطاع الطيران في الولايات المتحدة من تداعيات واسعة النطاق إذا مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب في فرض قيود على الرحلات الدولية، وسط خلافات متصاعدة بشأن سياسات الهجرة والتعاون بين السلطات المحلية والاتحادية.
وجاءت التحذيرات بعد تهديد الإدارة بوقف إجراءات المسافرين والشحن في مطار نيوارك ليبرتي الدولي، على خلفية نزاع يتعلق بتعاون السلطات المحلية مع مسؤولي الهجرة الفيدراليين.
وبحسب التقديرات، قد تمتد القيود المحتملة إلى أكثر من 10 مطارات رئيسية، من بينها مطارات في بوسطن وشيكاغو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، ما يهدد بتعطيل حركة السفر والشحن في عدد من أهم المراكز الاقتصادية الأميركية.
وأعربت منظمات تمثل قطاعات الطيران والسفر والتجزئة عن مخاوفها من تأثير هذه الإجراءات على تدفق الركاب والبضائع الحيوية، محذرة من اضطرابات قد تمتد إلى سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
كما أشارت رابطة السفر الأميركية إلى أن تعليق الرحلات الدولية في 18 مطارًا قد يكلف الاقتصاد الأميركي أكثر من 70 مليار دولار، مع احتمال تأثر نحو 68 مليون مسافر دولي سنويًا.
وتتزايد أهمية هذه المخاوف مع اقتراب استضافة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يُتوقع تدفق ملايين الزوار، ما يجعل استقرار قطاع النقل الجوي عنصرًا أساسيًا في نجاح الحدث العالمي.





