أخبارشرق اوسط

رئيس الإمارات يزور وزارة الدفاع ويطّلع على جاهزية القوات المسلحة

زار رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، وزارة الدفاع، حيث اطّلع على آخر المستجدات الدفاعية والعسكرية، والجهود المبذولة لتعزيز الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.

أخبار الاقتصاد و الطاقة ليست للمتابعة فقط… بل لاتخاذ القرار 👀
ابدأ بتحويل كل خبر إلى فرصة ربح محتملة

✅ افتح حساب تداول في شركة موثوقة تحمل تراخيص قوية ForexTime

وخلال الزيارة، استعرض الرئيس الإماراتي مستوى جاهزية القوات المسلحة وقدراتها في التعامل مع التطورات الطارئة، في ظل التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الدولة في حالة دفاع لمواجهة ما وصفته بـ”الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر”، والذي تضمن إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت بنى تحتية ومواقع مدنية.

وأوضحت الخارجية الإماراتية، في بيان، أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، معتبرة أن ما حدث يمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، إضافة إلى كونه تهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.

وشدد البيان على أن الإمارات لا تسعى إلى الانجرار نحو صراعات أو تصعيد، لكنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن المواطنين والمقيمين، استنادًا إلى حق الدفاع عن النفس وفقًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قبل نحو أسبوعين هجومًا واسع النطاق على إيران، التي ردت بعملية عسكرية حملت اسم “الوعد الصادق 4”، استهدفت مواقع داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، من بينها الإمارات والسعودية وقطر والكويت.

أخبار الاقتصاد و الطاقة ليست للمتابعة فقط… بل لاتخاذ القرار 👀
ابدأ بتحويل كل خبر إلى فرصة ربح محتملة

📲 ابدأ الآن:
Exness
ForexTime

وفي سياق متصل، أعلنت إيران في وقت سابق مقتل مرشدها الأعلى علي خامنئي خلال الغارات الأمريكية الإسرائيلية، قبل أن تعلن لاحقًا اختيار مرشد جديد دون الكشف عن هويته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى