
اشترت شركة النفط الهندية (IOC)، أكبر شركات التكرير الهندية من حيث الطاقة الإنتاجية، نحو 3 ملايين برميل من النفط الخام من منتجين في الشرق الأوسط وغرب أفريقيا، على أن تُسلّم الشحنات إلى عدة موانئ هندية خلال شهر نوفمبر، وفقاً لمصادر تجارية نقلت عنها رويترز.
وجاءت عمليات الشراء عبر مناقصات طرحتها الشركة، وشملت 3 شحنات يبلغ إجماليها 3 ملايين برميل، بواقع مليون برميل لكل شحنة، من خامات إماراتية وعراقية وأنغولية.
وتضمنت الصفقات شراء مليون برميل من خام مربان الإماراتي من شركة ترافيجورا، على أن تصل الشحنة إلى ميناء فادينار في الهند. وبلغت علاوة السعر نحو 13 إلى 14 دولاراً للبرميل فوق مستوى خام برنت المؤرخ.
كما حصلت شركة النفط الهندية على مليون برميل من خام البصرة المتوسط العراقي من شركة ميركوريا، مع تحديد ميناء تشيناي لاستقبال الشحنة، وبسعر يعادل تقريباً مستوى خام برنت المؤرخ.
وشملت المناقصات أيضاً شراء مليون برميل من خام نيمبا الأنغولي، الذي قامت شركة شيفرون ببيعه، على أن تُسلّم الشحنة في الهند بعلاوة سعرية قدرها 18 دولاراً للبرميل فوق سعر برنت المؤرخ.
وتعكس هذه الصفقات تعدد مصادر النفط التي تلجأ إليها الهند لتأمين احتياجات قطاع التكرير. وتُصنف الهند ضمن أكبر مستوردي النفط الخام عالمياً، بينما تعتمد شركات التكرير المحلية بدرجة كبيرة على الإمدادات الخارجية لتغطية احتياجات سوق الوقود.
وتعتمد شركات التكرير الهندية في مشترياتها على منتجين وموردين من الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى، وهو ما يمنحها إمكانية تنويع مصادر الإمداد واختيار أنواع مختلفة من الخامات وفقاً لمستويات الأسعار، وتوافر الشحنات، ومتطلبات المصافي.
وتأتي صفقات شركة النفط الهندية الجديدة بينما تواصل شركات التكرير في الهند ترتيب احتياجاتها من الخام للشحنات القادمة. وتوضح تفاصيل المناقصات اختلاف مستويات التسعير بين الخامات، إذ تراوحت علاوة خام مربان بين 13 و14 دولاراً للبرميل، بينما وصلت علاوة خام نيمبا إلى 18 دولاراً، في حين جرى تسعير خام البصرة المتوسط عند مستوى قريب من خام برنت المؤرخ.
وبحسب المصادر التجارية، تقتصر هذه المشتريات على صفقات للتحميل والتسليم خلال نوفمبر، ولا تشير إلى إعلان عن تغيير في سياسة الهند النفطية أو مستويات وارداتها المستقبلية.





