
قلصت عملة إيثريوم خسائرها عقب موجة بيع واسعة شهدها سوق العملات المشفرة، بالتزامن مع تراجع حدة المخاوف المتعلقة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي الوقت نفسه، اتجهت أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقب صدورها يوم الأربعاء، لما قد تحمله من مؤشرات مؤثرة في قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي وحركة الأصول عالية المخاطر.
تحركات إيثريوم تحت تأثير التطورات الجيوسياسية
تأثرت تحركات إيثريوم خلال الفترة الأخيرة بالتطورات الجيوسياسية، إلى جانب التغيرات في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتحركات الدولار.
وزادت المخاوف من تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران الضغوط البيعية على العملة المشفرة، قبل أن تقلص جانبًا من خسائرها عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي استبعد فيها شن ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
ولا تزال المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، ما يبقي تطورات التوترات بين البلدين ضمن العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
مستويات الدعم والمقاومة لعملة إيثريوم
على الصعيد الفني، تواجه إيثريوم منطقة مقاومة بالقرب من مستوى 2630 دولارًا، وقد يساهم اختراق هذا المستوى في تعزيز فرص الصعود باتجاه 3000 دولار، ثم مستوى 3400 دولار.
في المقابل، فإن استمرار الضغوط البيعية وكسر مستويات الدعم الرئيسية قد يزيد من احتمالات تراجع العملة نحو مستوى 1900 دولار، وفقًا للتحليل الفني المنشور.
بيانات التضخم الأمريكية تحت أنظار المستثمرين
تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء، على أن تصدر يوم الخميس مجموعة من البيانات الاقتصادية الأخرى، تشمل مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة.
وقد تمنح بيانات التضخم الأقل من المتوقع دعمًا لإيثريوم، إذا أسهمت في تخفيف الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة وعوائد السندات. في المقابل، قد تؤدي القراءات الأعلى من التوقعات إلى زيادة المخاوف بشأن استمرار تشديد السياسة النقدية، بما قد يضغط على سوق العملات المشفرة والأصول عالية المخاطر.





