أخباراسهم

ناسداك وإس آند بي 500 يسجلان قممًا قياسية جديدة بدعم من أسهم التكنولوجيا

سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسيًا جديدًا خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعًا بمكاسب أسهم التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب تراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وارتفع المؤشر الأوسع نطاقًا للأسهم الأمريكية بنسبة 0.5% في أحدث التعاملات، بينما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 205 نقاط، أو 0.4%. كما زاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%، بعدما سجل بدوره مستوى قياسيًا جديدًا خلال الجلسة.

وجاءت هذه المكاسب مدفوعة بارتفاع أسهم شركات صناعة الرقائق، إذ قفز سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 7%، بينما ارتفعت أسهم أخرى، من بينها إنفيديا وبرودكوم، بنحو 1% لكل منهما.

وفي الوقت نفسه، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس إلى 5.29%، بعدما صعد يوم الاثنين إلى مستويات لم يسجلها منذ عام 2002. كما تراجع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.802%.

وقالت ليزا شاليت، كبيرة مسؤولي الاستثمار لدى مورجان ستانلي لإدارة الثروات، في مذكرة للعملاء، إن أسواق السندات شهدت تقلبات على مدار الأسابيع الستة الماضية، مشيرة إلى احتمال ظهور إطار جديد لسياسة الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب النمو الاقتصادي وارتفاع أسعار النفط مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، باعتبارها عوامل تؤثر في الأسواق.

وكتبت شاليت: «ومع ذلك، ورغم ارتفاع التقلبات الضمنية خلال الجلسات، فإن فترة الأسابيع الستة لم تصل إلى المستويات القصوى التي أشعلت موجة هبوط الأسهم في عام 2022».

ويتجه المتعاملون حاليًا إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر، والمقرر صدوره يوم الأربعاء، والذي قد يقدم مزيدًا من الإشارات بشأن قرار صانعي السياسة النقدية رفع أسعار الفائدة.

وبالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، أسهم تراجع أسعار النفط أيضًا في دعم الأسهم خلال تعاملات الثلاثاء.

وتداول خام برنت منخفضًا بنحو 2% عند حوالي 98 دولارًا للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1% إلى نحو 87 دولارًا للبرميل.

وتأتي هذه التحركات عقب جلسة إيجابية، تمكن خلالها مؤشر ناسداك الذي يضم أسهم التكنولوجيا بكثافة من تسجيل مستوى قياسي جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى