
واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تداولات اليوم لتسجل أدنى مستوياتها منذ بداية الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق تهدئة مؤقت عزز توقعات زيادة المعروض النفطي العالمي خلال الفترة المقبلة.
وتراجع خام برنت بأكثر من 1% ليصل إلى 78.53 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.93% ليسجل 75.31 دولاراً للبرميل، في أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس الماضي.
وجاءت الضغوط البيعية على النفط عقب الإعلان عن اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران يتضمن 14 بنداً، أبرزها تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، إلى جانب تسهيل مرور الشحنات النفطية عبر مضيق هرمز بشكل تدريجي، ما عزز التوقعات بعودة جزء من الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية.
ورغم الهبوط الحالي، يرى محللون أن الأسعار قد تجد دعماً خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار بعض المخاطر الجيوسياسية، فضلاً عن التحديات اللوجستية والفنية المرتبطة باستعادة الإنتاج والصادرات إلى مستوياتها الطبيعية.
كما أشار تقرير حديث لوكالة الطاقة الدولية إلى أن عودة الإمدادات قد تتزامن مع جهود إعادة بناء المخزونات النفطية، وهو ما قد يحد من وتيرة تراجع الأسعار ويقلل من الضغوط السلبية على السوق في المدى القريب.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأسواق متابعة تطورات صادرات النفط من منطقة الخليج، وسط توقعات بأن تحافظ الأسعار على تداولاتها فوق مستوى 70 دولاراً للبرميل رغم التحسن النسبي في أوضاع الإمدادات العالمية.





