
افتتحت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تعاملات الأربعاء على ارتفاع محدود، في ظل ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، بينما تلقت الأسواق دعمًا من صعود أسعار النفط، رغم استمرار الضغوط التي تواجه أسهم التكنولوجيا وشركات أشباه الموصلات.
أداء العقود الآجلة
سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا بنسبة 0.16%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 0.1%، في حين أضافت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي نحو 6 نقاط، مع تبني المستثمرين نهجًا حذرًا قبل صدور قرار السياسة النقدية الأمريكية.
أبرز المحركات
ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3.5% لتقترب من مستوى 82 دولارًا للبرميل، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه قوات أمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى واجهة الأسواق ودعم أسعار الطاقة.
وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، وسط توقعات تمنح احتمالًا يقارب 70% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، بينما يركز المستثمرون على تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بحثًا عن مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وعلى مستوى الشركات، قفز سهم فورد بنحو 4% خلال التداولات الممتدة بعد إعلان نتائج فصلية جاءت أفضل من توقعات الأسواق، إلى جانب رفع الشركة لتقديراتها السنوية، في حين تراجع سهم فيزا بنحو 1% بعدما أصدرت توجيهات مستقبلية جاءت أقل من توقعات المحللين.
وفي المقابل، لا تزال أسهم التكنولوجيا تتعرض لضغوط، حيث واصل مؤشر ناسداك تراجعه للجلسة الخامسة على التوالي بقيادة أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بينما يترقب المستثمرون نتائج أعمال مايكروسوفت وميتا وكوالكوم، والتي قد تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه قطاع التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.





