
قال علي لاريجاني، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن بلاده لم تتخذ قرارًا بإغلاق مضيق هرمز، موضحًا أن تعطل الملاحة في الممر البحري جاء نتيجة تطورات الحرب الجارية في المنطقة.
أخبار الاقتصاد و الطاقة ليست للمتابعة فقط… بل لاتخاذ القرار 👀
ابدأ بتحويل كل خبر إلى فرصة ربح محتملة
وأضاف لاريجاني، في تصريحات أدلى بها السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى إضعاف إيران وتقسيمها، معتبرًا أن الضربات التي استهدفت منشآت مدنية، بما في ذلك مدارس ومستشفيات، كانت تهدف إلى دفع الإيرانيين إلى الخروج للاحتجاج، إلا أنها لم تحقق أهدافها.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أحد أهداف واشنطن يتمثل في دفع بلاده نحو أزمة اقتصادية عميقة على غرار ما حدث في Venezuela، مؤكدًا أن طهران لن تسمح بحدوث ذلك.
وأكد لاريجاني أن هناك إجماعًا بين المسؤولين الإيرانيين بشأن كيفية الرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، مشددًا على أن إيران لا تسعى إلى توتر العلاقات مع دول المنطقة.
كما أوضح أن دول الشرق الأوسط باتت تدرك أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على توفير الضمانات الأمنية لها، لافتًا إلى أن سياسة إيران تقوم على تعزيز علاقاتها مع جيرانها وتجنب إثارة الشكوك، ما لم تُستخدم أراضي تلك الدول لتهديد أمنها القومي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، وهو ما أعقبه تنفيذ طهران هجمات انتقامية استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية في عدة مناطق بالشرق الأوسط.







