أخبارشرق اوسط

إسرائيل تستهدف قيادات في «فيلق القدس» بغارة على بيروت

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، تنفيذ غارة استهدفت قيادات بارزة في «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني داخل أحد الفنادق في العاصمة اللبنانية بيروت.

أخبار الاقتصاد و الطاقة ليست للمتابعة فقط… بل لاتخاذ القرار 👀
ابدأ بتحويل كل خبر إلى فرصة ربح محتملة

✅ افتح حساب تداول في شركة موثوقة تحمل تراخيص قوية ForexTime

وذكر الجيش في بيان نقلته وسائل إعلام إسرائيلية أن فرع «فيلق القدس» في لبنان يعمل كقناة اتصال بين الحرس الثوري الإيراني و«حزب الله»، مدعيًا أن القادة الذين جرى استهدافهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إن الغارة جاءت في إطار ما وصفته بضربة دقيقة استهدفت قادة في «فيلق لبنان» التابع لـ«فيلق القدس»، مشيرة إلى أنهم كانوا يعملون من داخل بيروت على التخطيط لهجمات ضد إسرائيل. وأضافت أن العملية سبقتها إجراءات لتقليل احتمال وقوع إصابات بين المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية.

استهداف فندق في منطقة الروشة

وشهدت بيروت فجر الأحد تطورًا أمنيًا لافتًا بعد استهداف فندق «رمادا» في منطقة الروشة، إحدى أبرز المناطق الحيوية في العاصمة اللبنانية.

وبحسب ما أفاد به مراسل في بيروت، فإن الغارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية واستهدفت غرفة في الطابق الرابع من الفندق الواقع في «شارع أستراليا»، وهو ما يرجح فرضية تنفيذ عملية اغتيال لشخصية محددة لم تتضح هويتها بعد.

أخبار الاقتصاد و الطاقة ليست للمتابعة فقط… بل لاتخاذ القرار 👀
ابدأ بتحويل كل خبر إلى فرصة ربح محتملة

📲 ابدأ الآن:
Exness
ForexTime

وأشار المراسل إلى الحساسية الأمنية للموقع المستهدف، إذ تقع المنطقة بالقرب من مقار رسمية بينها مقرا وزير الداخلية ورئيس الوزراء اللبناني، كما أنها تضم عددًا من الفنادق التي استقبلت في الفترة الأخيرة نازحين لجأوا إليها بسبب التوترات الأمنية.

تنفيذ الهجوم دون إنذار

وأفادت المعلومات الأولية بأن الضربة نُفذت دون أي إنذار مسبق، ما يعزز فرضية استهداف شخصية بعينها كانت متواجدة في الفندق وقت الغارة.

وأسفرت الضربة، وفق حصيلة أولية، عن إصابة ستة أشخاص على الأقل، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية الشخص أو الأشخاص الذين كانوا الهدف الرئيسي للهجوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى