
أعلنت إيران أنها ستوقف عملياتها العسكرية ما دامت الولايات المتحدة تواصل تعليق ضرباتها، في خطوة تعزز الآمال بإمكانية احتواء التصعيد بعد 13 يومًا من المواجهات، وتزيد الضغوط على أسعار النفط مع تراجع المخاوف المرتبطة باضطراب الإمدادات العالمية.
وذكرت وكالة رويترز، نقلًا عن مسؤول إيراني، أن طهران أبلغت واشنطن باستعدادها لوقف عملياتها العسكرية إذا توقفت الهجمات الأمريكية، في وقت أكد فيه السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة أن الرئيس الأمريكي منح المفاوضات “مساحة وفرصة” للمضي قدمًا والتوصل إلى حلول دبلوماسية.
وتزامن ذلك مع تقارير أشارت إلى أن الجيش الأمريكي أوقف عملياته العسكرية، وسط مخاوف من استنزاف مخزون الذخائر الاعتراضية وتراجع عدد الأهداف العسكرية داخل إيران، بعدما حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، من التداعيات المحتملة لاستمرار الضربات على جاهزية الترسانة العسكرية الأمريكية.
وفي السياق ذاته، تواصل سلطنة عُمان جهودها الدبلوماسية لاستضافة جولة جديدة من المحادثات، تتضمن مناقشة آلية لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، بما يضمن استمرار حركة السفن وتجنب الإغلاق الكامل لهذا الممر البحري الحيوي.
ورغم بروز مؤشرات أولية على التهدئة بين واشنطن وطهران، فإن المخاطر الجيوسياسية لا تزال حاضرة، في ظل استمرار التصعيد بين الحوثيين والسعودية واستهداف منشآت نفطية، وهو ما قد يحد من أي تراجع حاد في أسعار النفط خلال المرحلة المقبلة.





