
في تطور لافت، أرسلت باكستان خطة لوقف الأعمال القتالية إلى كل من إيران والولايات المتحدة، مع توقعات بإمكانية دخولها حيز التنفيذ خلال وقت قريب، ما قد يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة.
وبحسب المقترح، يتم تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فوري، بالتزامن مع إعادة فتح المضيق، على أن تُستكمل تسوية أوسع خلال فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يومًا، في محاولة لاحتواء التصعيد وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
في المقابل، أبدت طهران تحفظًا واضحًا، حيث أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن توافق على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل “وقف مؤقت” لإطلاق النار، مشددًا على أن إيران لا ترى أن واشنطن مستعدة للالتزام بوقف دائم للعمليات العسكرية.
وأشار المسؤول إلى أن إيران تدرس المقترح الباكستاني، لكنها ترفض أي ضغوط تتعلق بفرض جداول زمنية أو مواعيد نهائية لاتخاذ قرارها، ما يعكس استمرار حالة الترقب وعدم اليقين بشأن فرص التهدئة في المدى القريب







