
بات من المرجح أن تتجه روسيا إلى خفض إنتاجها النفطي، بعد أن تسببت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك الموانئ وخطوط الأنابيب والمصافي، في تقليص القدرة التصديرية بنحو مليون برميل يوميًا، وهو ما يعادل قرابة خُمس إجمالي طاقتها التصديرية، وفقًا لمصادر مطلعة.
ويُتوقع أن يؤدي هذا التراجع في إنتاج روسيا، التي تُعد ثاني أكبر مُصدر للنفط عالميًا، إلى زيادة الضغوط على الإمدادات في الأسواق العالمية، خاصة في ظل الاضطرابات الحالية الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط.
وخلال الأسابيع الأخيرة، صعّدت أوكرانيا من هجماتها باستخدام الطائرات المسيّرة، مستهدفة منشآت حيوية لصادرات النفط الروسية، بما في ذلك موانئ رئيسية في منطقة البلطيق مثل أوست-لوغا وبريمورسك، في محاولة لإضعاف القدرات الاقتصادية لموسكو.
وبحسب التقديرات، فإن نحو 20% من القدرة التصديرية الروسية أصبحت خارج الخدمة حاليًا، بعدما كانت قد وصلت إلى 40% خلال شهر مارس، وهو ما يظل كافيًا للتأثير بشكل ملحوظ على مستويات الإنتاج.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحتل فيه إنتاج روسيا المرتبة الثالثة عالميًا بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ما يجعل أي تراجع في إنتاجها عاملًا مؤثرًا في توازن أسواق الطاقة العالمية.







