
رفع بنك ويلز فارجو توقعاته لأسعار الذهب بنهاية عام 2026، مشيرًا إلى أن المستويات الحالية تمثل فرصة مناسبة للشراء، رغم التراجعات الأخيرة في السوق.
وأوضح البنك، في مذكرة بحثية، أنه يتوقع وصول سعر الذهب إلى نطاق يتراوح بين 6100 و6300 دولار للأوقية، مقارنة بتقديراته السابقة التي كانت بين 4500 و4700 دولار، في إشارة إلى نظرة أكثر تفاؤلًا تجاه المعدن النفيس على المدى المتوسط.
دعم من الفائدة والتحوط
وأشار محللو البنك إلى أن هذه التوقعات تستند إلى احتمالات تراجع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الدور التقليدي للذهب كأداة تحوط ضد التقلبات الاقتصادية والسياسية.
تصحيح صحي لا يغيّر الاتجاه
وأضاف التقرير أن الذهب كان قد تداول عند مستويات مرتفعة تفوق متوسطه المتحرك لـ200 يوم بنسبة كبيرة خلال يناير، وهو ما جعل عمليات جني الأرباح أمرًا متوقعًا.
وأكد البنك أن التراجع الأخير يُعد «تصحيحًا صحيًا» ضمن اتجاه صاعد مستمر، مشددًا على أن العوامل الأساسية الداعمة لارتفاع الذهب لا تزال قائمة، ما يعزز فرص استئناف الصعود خلال الفترة المقبلة







