
شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية أداءً متباينًا قبل افتتاح جلسة التداول، وذلك عقب عطلة عيد الفصح، في ظل ترقب المستثمرين لمجموعة من التطورات السياسية والاقتصادية، إلى جانب إشارات السياسة النقدية المرتقبة.
وعلى الصعيد السياسي، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من احتمال استهداف منشآت حيوية مثل محطات الطاقة والجسور، في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، بينما أكدت جهات إيرانية أن الممر لن يعود إلى وضعه السابق.
أما اقتصاديًا، فيترقب المستثمرون صدور بيانات مديري المشتريات لقطاع الخدمات، بالإضافة إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر مارس، إلى جانب بيانات النمو الاقتصادي الأمريكي، لما لها من تأثير مباشر على توجهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وخلال تعاملات ما قبل السوق، استقرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي قرب مستوى الإغلاق السابق عند 46,725 نقطة.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.23% لتصل إلى 6,637.75 نقطة.
كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 121 نقطة، أي ما يعادل 0.50%، لتتداول قرب مستوى 24,339 نقطة.
ويعكس هذا التباين حالة الحذر في الأسواق، مع استمرار متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية المرتقبة.







