
تراجع الجنيه الإسترليني بشكل ملحوظ أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات الثلاثاء، ليتخلى عن جزء من مكاسبه الأخيرة، وذلك عقب صدور بيانات ضعيفة لسوق العمل في المملكة المتحدة عن شهر أبريل والربع الأول من العام.
وأظهرت البيانات الرسمية تباطؤاً في وتيرة التوظيف خلال أبريل، إلى جانب ارتفاع معدل البطالة بنحو 0.5% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار الضغوط التي يواجهها سوق العمل البريطاني في الفترة الحالية.
كما تأثر الاقتصاد البريطاني بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي ساهمت في زيادة الضغوط على عدة قطاعات، أبرزها الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية، نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود والشحن، إضافة إلى تراجع نشاط السفر والطيران بسبب انخفاض أعداد المسافرين.
وتترقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة في بريطانيا، تشمل بيانات التضخم، ومؤشرات مديري المشتريات للقطاعين الصناعي والخدمي، إلى جانب تقرير مبيعات التجزئة لشهر أبريل، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على تحركات الجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة.
أداء زوج الإسترليني مقابل الدولار
وعلى صعيد التداولات، انخفض زوج الإسترليني/الدولار بنسبة 0.25% ليتداول قرب مستوى 1.3401 دولار، وسط استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية المقبلة.





