نائب الرئيس الإيراني: لن نبدأ الحرب لكننا سندافع بقوة إذا فُرضت علينا

قال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف إن طهران لن تكون المبادرة في إشعال حرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فُرضت عليها أي مواجهة، مشددًا على أن “الأعداء لن يكونوا من يحددون نهاية أي حرب”.
وأضاف عارف، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إسنا، أن الحكومة الحالية كانت جاهزة لمواجهة أي تهديد منذ اليوم الأول لتولي مهامها، مستندة إلى التجارب الإقليمية السابقة، وعلى رأسها ما وصفه بـ”حرب الأيام الاثني عشر”.
وأشار إلى أن طبيعة التهديدات التي تواجهها إيران اليوم تختلف عن العقود السابقة، مؤكدًا أن البلاد لم تعد تواجه حروبًا بالوكالة كما في بدايات الثورة، بل تتعامل مباشرة مع التهديدات القادمة من إسرائيل والولايات المتحدة.
وشدد على ضرورة الحفاظ على حالة جاهزية مستمرة، وقال: “نحن شعب الحوار والمنطق، لكن إذا فُرضت علينا الحرب فلن تنتهي مع الأعداء”.
التحليلات الأخيرة والضحايا
وحول الاضطرابات الأخيرة، أوضح عارف أن التحليلات الرسمية تشير إلى استخدام خصوم إيران للحرب النفسية والإعلامية، بهدف خلق حالة من اللا استقرار داخل البلاد. وأضاف أن الجهات المعادية سعت لزيادة عدد الضحايا يوميًا، مؤكدًا أن الحكومة ستعلن أسماء الضحايا وأرقام هوياتهم الوطنية، مع التحقيق في أي تضارب بالأرقام وتصحيحها عند الضرورة.
وأكد نائب الرئيس أن جميع الضحايا هم من أبناء الشعب الإيراني، بما في ذلك من سقط نتيجة التأثيرات النفسية للأحداث، مشيرًا إلى أن المسؤولين يتحملون جزءًا من المسؤولية عن الظروف المعيشية التي ساهمت في تفاقم الأزمة.
استعداد مشروط للتفاوض
واختتم عارف تصريحاته بالتأكيد على استعداد الحكومة الإيرانية للدخول في مفاوضات، لكنه شدد على ضرورة توفر ضمانات حقيقية. وقال إن الولايات المتحدة سبق أن شنّت هجومًا على إيران خلال جولة مفاوضات سابقة كانت تسير بشكل جيد، متسائلًا عن الضمانات التي تمنع تكرار هذا السيناريو.
وأضاف: “إذا تأكدنا أن المفاوضات تهدف إلى حل حقيقي، وليس غطاءً لمؤامرة أكبر، فسنكون مستعدين للتفاوض”.








