
توقع بنك MUFG Bank استمرار قوة الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بتزايد الرهانات على تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، بعد ارتفاع التضخم وتغير توجهات القيادة الجديدة للاحتياطي الفيدرالي نحو نهج أكثر حدة.
وأوضح البنك في مذكرة بحثية أن الدولار حقق أفضل أداء أسبوعي له منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في مارس، بعدما ارتفع بنحو 1.4%، مدفوعًا بصعود أسعار النفط واستمرار اضطرابات مضيق هرمز، إلى جانب صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أعلى من التوقعات.
وأشار التقرير إلى أن خام برنت سجل ارتفاعًا بنحو 8% خلال الأسبوع الماضي، في حين أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة استمرار الضغوط التضخمية، ما عزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما لفتت المذكرة إلى أن تولي كيفن وورش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أضاف دعمًا إضافيًا للدولار، وسط توقعات بأن يتبنى سياسة نقدية أكثر تشددًا مقارنة بالإدارة السابقة.
ورغم عدم تسلمه المنصب رسميًا بعد، بدأت الأسواق في إعادة تسعير توقعات الفائدة الأمريكية، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل عامين فوق مستوى 4% للمرة الأولى منذ يونيو الماضي.
وأضاف البنك أن أسواق المقايضات أصبحت تسعّر بشكل كامل احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول مارس 2027، ما يعكس قناعة متزايدة بأن الفيدرالي قد يعود إلى التشديد إذا استمرت الضغوط التضخمية.
وأكد MUFG أن أول تصريحات علنية للقيادة الجديدة للفيدرالي ستكون محط أنظار الأسواق، حيث إن أي لهجة متشددة قد تدعم مزيدًا من ارتفاع الدولار، مع استمرار صعود عوائد السندات الأمريكية في المقابل.





