
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، يوم الثلاثاء، أن بكين لا تزال متمسكة بقرارها القاضي بعدم استئناف صادرات المعادن النادرة إلى اليابان، في خطوة تعكس استمرار التوترات المرتبطة بالملفات الأمنية والتكنولوجية بين البلدين.
وأوضحت لين أن المعادن النادرة تُصنف داخل الصين ضمن المواد ذات الاستخدام المزدوج، مشيرة إلى أن القوانين الصينية تمنع تصدير هذه المواد إلى الحكومة اليابانية أو إلى أي جهات قد تستخدمها في أغراض عسكرية أو في تعزيز القدرات الدفاعية لليابان.
وأضافت أن الإجراءات الحالية تهدف إلى منع أي محاولات قد تسهم في إعادة تسلح اليابان أو تطوير قدرات نووية مستقبلية، بحسب ما نقلته صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية.
ويأتي الموقف الصيني بعد تقارير إعلامية يابانية أفادت بأن الولايات المتحدة طلبت من بكين السماح باستئناف صادرات المعادن النادرة إلى اليابان، في ظل مخاوف متزايدة بشأن تأثير القيود الصينية على الإمدادات العالمية المرتبطة بصناعة التكنولوجيا والقطاعات الصناعية اليابانية.
وتُعد المعادن النادرة من العناصر الأساسية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية المتقدمة، بما في ذلك الرقائق الإلكترونية والبطاريات وأنظمة الدفاع والطاقة المتجددة، وهو ما يمنح الصين نفوذًا كبيرًا داخل سلاسل الإمداد العالمية.





