
تعرض الين الياباني لضغوط قوية خلال تداولات اليوم، ليتراجع إلى مستوى 160.50 أمام الدولار الأمريكي، مسجلًا أدنى مستوياته في عدة جلسات، وسط تصاعد القلق في الأسواق بشأن مستقبل السياسة النقدية اليابانية.
وجاءت خسائر الين بعد تقارير أفادت بدخول محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى المستشفى، وهو ما أثار حالة من الترقب والقلق بين المستثمرين قبل أيام قليلة من اجتماع السياسة النقدية المرتقب للبنك المركزي الياباني.
وفي بيان رسمي، أعلن بنك اليابان أن أويدا لن يتمكن من حضور اجتماع السياسة النقدية المقرر يومي 15 و16 يونيو، موضحًا أن نائب المحافظ ريوزو هيمينو سيتولى إدارة الاجتماع، بينما سيقود نائب آخر المؤتمر الصحفي الخاص بقرار الفائدة.
وتتوقع الأسواق أن يقدم بنك اليابان على رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 1%، وهو أعلى مستوى للفائدة اليابانية منذ أكثر من ثلاثة عقود، مع ترقب المستثمرين لأي إشارات إضافية تتعلق بمسار التشديد النقدي خلال المرحلة المقبلة.
ورغم احتمالات رفع الفائدة، لا يزال الين الياباني يواجه ضغوطًا مستمرة بسبب اتساع الفجوة بين أسعار الفائدة في اليابان والولايات المتحدة، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وضعف عوائد السندات اليابانية مقارنة بالعوائد الأمريكية، وهو ما يعزز جاذبية الدولار أمام العملة اليابانية.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية خلال الأيام المقبلة، حيث قد تؤدي أي قراءات قوية إلى زيادة توقعات استمرار التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ما قد يضيف مزيدًا من الضغوط على الين الياباني.





