
أصدر مكتب التحليل الاقتصادي في الولايات المتحدة بيانات الإنفاق والدخل الشخصي، والتي أظهرت نتائج دون توقعات الأسواق، ما يعكس بعض الضعف في أداء المستهلك الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب البيانات، سجل الدخل الشخصي انكماشًا على أساس شهري بنسبة 0.1% خلال فبراير، في حين كانت التوقعات تشير إلى نموه بنحو 0.3%. ويأتي ذلك بعد أن كان المؤشر قد سجل ارتفاعًا بنسبة 0.4% في يناير، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في وتيرة نمو دخول الأفراد.
ويُعد مؤشر الدخل الشخصي من المؤشرات الاقتصادية المهمة، حيث يقيس إجمالي ما يحصل عليه الأفراد من دخول من مختلف المصادر، ما يجعله مؤشرًا رئيسيًا على القدرة الشرائية للمستهلكين.
في المقابل، أظهرت البيانات ارتفاع الإنفاق الشخصي بنسبة 0.5% خلال فبراير على أساس شهري، لكنه جاء أيضًا دون التوقعات التي رجحت نموه بنسبة 0.6%. وكانت قراءة يناير قد سجلت نموًا بنسبة 0.4%، ما يشير إلى استمرار الإنفاق ولكن بوتيرة أقل من المتوقع.
ويعكس مؤشر الإنفاق الشخصي مستوى النشاط الاقتصادي، كونه يقيس حجم إنفاق المستهلكين، كما يُستخدم كمؤشر مهم لتتبع اتجاهات التضخم.
وتشير هذه البيانات إلى صورة متباينة للاقتصاد الأمريكي، حيث يظهر تراجع في الدخل مقابل استمرار الإنفاق، وهو ما قد يضع ضغوطًا إضافية على المدخرات ويؤثر على استدامة النمو الاستهلاكي خلال الفترة المقبلة.







