
تراجعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات صباح يوم الأربعاء، في ظل حالة ترقب واسعة داخل الأسواق لانتهاء اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذي يستمر على مدار يومين، مع انتظار صدور قرار أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم.
أخبار الاقتصاد و الطاقة ليست للمتابعة فقط… بل لاتخاذ القرار 👀
ابدأ بتحويل كل خبر إلى فرصة ربح محتملة
وجاء هذا التراجع في أسعار الذهب مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط الخام خلال التداولات، الأمر الذي يزيد من احتمالات تصاعد الضغوط التضخمية عالميًا، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بمسار النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي هذا السياق، أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة تتجه لتمديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع عدم رضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المقترح الأخير الذي قدمته طهران، وهو ما يعكس تعثر الجهود الدبلوماسية ويزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي.
ورغم هذا التراجع، جاءت بيانات الطلب على الذهب لتقدم بعض الدعم النسبي، حيث كشف تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع إجمالي الطلب على المعدن النفيس خلال الربع الأول من العام بنسبة 2% على أساس سنوي، ليصل إلى نحو 1231 طنًا، بما يشمل التداولات خارج البورصة.
كما سجل الطلب على السبائك والعملات الذهبية نحو 474 طنًا، بزيادة قوية بلغت 42%، وهو ما يمثل ثاني أعلى مستوى فصلي على الإطلاق، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة إقبال المستثمرين في الأسواق الآسيوية على أدوات الاستثمار المرتبطة بالذهب.
وتتجه أنظار المستثمرين نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط توقعات شبه جماعية بتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التركيز الأكبر ينصب على تصريحات محافظ البنك، جيروم باول، خاصة فيما يتعلق بتقييمه لتأثير التوترات الجيوسياسية وأزمة إيران على معدلات التضخم، وبالتالي على مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد الأسعار، سجل الذهب الفوري تراجعًا بنسبة تقارب 0.60% ليصل إلى 4567.25 دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنسبة 0.70% لتسجل نحو 4576.09 دولارًا للأوقية، في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية.







