
حذّرت الأمم المتحدة من أن استمرار تعطّل مرور شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى خطر الجوع والمجاعة خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة.
وأكد مسؤولون أمميون أن الأزمة لم تعد تقتصر على النفط والطاقة فقط، بل أصبحت تهدد الأمن الغذائي العالمي بشكل مباشر، خاصة مع اعتماد دول عديدة في أفريقيا وآسيا على واردات الأسمدة قبل مواسم الزراعة.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة بدأ بالفعل، ما قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء عالميًا إذا استمرت القيود الحالية لفترة أطول.
كما أوضحت الأمم المتحدة أن تمرير عدد محدود من السفن يوميًا قد يكون كافيًا لتجنب الكارثة، لكنها شددت على أن الحل يعتمد حاليًا على “الإرادة السياسية” وضرورة التحرك العاجل قبل فوات الأوان.




