أخباراسهمسلع /طاقة

عودة حذرة للملاحة في مضيق هرمز.. لكن أزمة الشحن لم تنتهِ بعد

بدأت بعض ناقلات الطاقة استئناف العبور عبر مضيق هرمز بعد أسابيع من الشلل البحري الناتج عن الحرب المرتبطة بـإيران، في إشارة أولية إلى تحسن محدود في حركة التجارة والطاقة العالمية.

ووفق ما نقلته رويترز، أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ثلاث ناقلات غاز طبيعي مسال متجهة إلى باكستان والصين والهند، إضافة إلى مغادرة ناقلة نفط عملاقة محملة بنحو مليوني برميل من خام البصرة العراقي إلى الصين.

وكانت الحرب قد تسببت منذ 28 فبراير في تراجع حاد بحركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر من خلاله عادة نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وقبل اندلاع الأزمة، كان المضيق يشهد ما بين 125 و140 رحلة شحن يوميًا، إلا أن المخاطر الأمنية والقيود العسكرية أدت إلى تعطلات واسعة وارتفاع كبير في تكاليف النقل والتأمين.

ورغم عودة بعض السفن للحركة، تشير بيانات LSEG وكبلر إلى أن التعافي لا يزال محدودًا، في وقت يبقى فيه نحو 20 ألف بحّار عالقين داخل الخليج على متن مئات السفن.

وتعكس هذه التطورات استمرار هشاشة سوق الشحن والطاقة العالمي، حيث لا تزال الأسواق تترقب أي انفراجة سياسية أو أمنية حقيقية قد تعيد تدفقات التجارة إلى طبيعتها بشكل كامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى